قال فيه وفي أمه : كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ ) * 1 ؟ يعني إن من أكل الطعام كان له ثفل ، ومن كان له ثقل فهو بعيد مما ادعته النصارى لابن مريم . ولم يكن عن أسماء الأنبياء تجبرا وتعززا ، بل تعريفا لأهل الاستبصار ، أن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ليست من فعله تعالى ، وأنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين . وقد بين الله تعالى قصص المغيرين بقوله : فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ
الهوامش
1المائدة 5 : 75 .




