* ( الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ) * ثم أخبر أنه من الجن والإنس ، فقال عز وجل : * ( مِنَ الْجِنَّةِ والنَّاسِ ) * يريد من الجن والإنس .
12074 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه ، اذن ينفث فيه الوسواس الخناس ، واذن ينفث فيه الملك ، فيؤيد الله المؤمن بالملك ، فذلك قوله : وأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْه ) * 1 » . الطبرسي : روى العياشي بإسناده ، عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) ، وذكر الحديث بعينه 2 .
باب أن المعوذتين من القرآن
12075 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ابن عميرة ، عن داود بن فرقد ، عن صابر مولى بسام ، قال : أمنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) في صلاة المغرب فقرأ المعوذتين ، ثم قال : « هما من القرآن » .
12076 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن أبي نجران عن صفوان الجمال ، قال : صلى بنا أبو عبد الله ( عليه السلام ) المغرب ، فقرأ بالمعوذتين في الركعتين .
12077 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كان سبب نزول المعوذتين أنه وعك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) بهاتين السورتين فعوذه بهما » .




