12064 / [ 5 ] - وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « من قرأها عند نومه كان له أجر عظيم ، وهي حرز من كل سوء ، وهي رقية نافعة وحرز من كل عين ناظرة » .
12065 / [ 6 ] - وقال الصادق ( عليه السلام ) : « من قرأها في كل ليلة من ليالي شهر رمضان ، كانت في نافلة أو فريضة ، كان كمن صام في مكة ، وله ثواب من حج واعتمر بإذن الله تعالى » .
12066 / [ 7 ] - الحسين بن بسطام في ( طب الأئمة ) ( عليهم السلام ) : عن محمد بن مسلم ، قال : هذه العوذة التي أملاها علينا أبو عبد الله ( عليه السلام ) يذكر أنها وراثة ، وأنها تبطل السحر ، تكتب على رق وتعلق على المسحور : قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِه السِّحْرُ إِنَّ اللَّه سَيُبْطِلُه إِنَّ اللَّه لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ويُحِقُّ اللَّه الْحَقَّ بِكَلِماتِه ولَوْ كَرِه الْمُجْرِمُونَ ) * 1 أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها 2 الآيات فَوَقَعَ الْحَقُّ وبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وانْقَلَبُوا صاغِرِينَ وأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ رَبِّ مُوسى وهارُونَ 3 .
12067 / [ 8 ] - أبو علي الطبرسي في ( مجمع البيان ) : سبب النزول ، قالوا : إن لبيد بن أعصم اليهودي سحر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم دس ذلك في بئر لبني زريق ، فمرض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فبينا هو نائم إذ أتاه ملكان ، فقعد أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه ، فأخبراه بذلك ، وأنه في بئر ذروان في جف طلعة تحت راعوفة ، والجف : قشر الطلع ، والراعوفة : حجر في أسفل البئر ، يقوم عليها الماتح 4 . فانتبه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبعث عليا ( عليه السلام ) والزبير وعمارا ، فنزحوا ماء تلك البئر ، ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الجف ، فإذا فيه مشاطة رأس ، وأسنان من مشطه ، وإذا فيه معقد في إحدى عشرة عقدة مغروزة بالإبر ، فنزلت هاتان




