سحرني به لبيد بن أعصم اليهودي فأتني به . قال علي ( عليه السلام ) : فانطلقت في حاجة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فهبطت في البئر ، فإذا ماء البئر قد صار كأنه ماء الحناء من السحر ، فطلبته مستعجلا حتى انتهيت إلى أسفل القليب فلم أظفر به ، فقال الذين معي : ما فيه شيء فاصعد . فقلت : لا والله ما كذبت ولا كذبت ، وما يقيني به مثل يقينكم 1 - يعني بقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - قال :
الهوامش
1في « ج ، ي » والمصدر : وما نفسي مثل أنفسكم .




