12049 / [ 4 ] - وعنه ، قال : حدثني محمد بن الحسن ، قال : حدثني محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير ، عن رجل من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : « إن أشد الناس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر : أولهم ابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود الذي حاج إبراهيم في ربه ، واثنان في بني إسرائيل هودا قومهما ونصراهم ، وفرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، واثنان من هذه الأمة : أحدهما 1 في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار » .
12050 / [ 5 ] - وعنه : حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : حدثني الحكم بن مسكين الثقفي ، عن عبد الرحمن بن سنان 2 ، عن جعيد همدان ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : « إن في التابوت الأسفل ستة من الأولين وستة من الآخرين ، فأما الستة من الأولين : فابن آدم قاتل أخيه ، وفرعون الفراعنة ، والسامري ، والدجال كتابه في الأولين ويخرج في الآخرين ، وهامان ، وقارون . والستة من الآخرين : فنعثل ، ومعاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبو موسى الأشعري » . ونسي المحدث اثنين .
12051 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم ، في معنى السورة : قوله : * ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) * ، قال : الفلق جب في جهنم يتعوذ أهل النار من شدة حره ، سأل الله أن يأذن له أن يتنفس ، فأذن له فتنفس فأحرق جهنم ، [ قال ] : وفي ذلك الجب صندوق من نار يتعوذ منه أهل ذلك 3 الجب من حر ذلك الصندوق ، وهو التابوت ، وفي ذلك التابوت ستة من الأولين ، وستة من الآخرين ، فأما الستة من الأولين : فابن آدم الذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الذي ألقى إبراهيم في النار ، وفرعون موسى ، والسامري الذي اتخذ العجل ، والذي هود اليهود ، والذي نصر النصارى . وأما الستة من الآخرين




