الرضوان ، وإنما نزلت أولا بيعة الرضوان ثم آية الشرط عليهم فيها . وقد تقدم حديث في الآية ، في قوله تعالى : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ في سورة الزخرف ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) 1. قوله تعالى : * ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِينَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) *[ 18 - 25 ]
9905 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني الحسين بن عبد الله السكيني ، عن أبي سعيد البجلي ، عن عبد الملك بن هارون ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : « أنا الذي ذكر الله اسمه في التوراة والإنجيل بمؤازرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنا أول من بايع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تحت الشجرة في قوله تعالى : * ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) * » .
9906 / [ 2 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن أحمد الواسطي ، عن زكريا بن يحيى ، عن إسماعيل بن عثمان ، عن عمار الدهني ، عن أبي الزبير ، عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت : قول الله عز وجل : * ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) * كم كانوا ؟ قال : « ألفا ومائتين » قلت : هل كان فيهم علي ( عليه السلام ) ؟ قال : « نعم [ علي ] سيدهم وشريفهم » .
9907 / [ 3 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه موفق بن أحمد ، في قوله تعالى : * ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّه عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) * نزلت في أهل الحديبية . قال جابر : كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة ، فقال لنا النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « أنتم خيار أهل الأرض » فبايعنا تحت الشجرة على




