12027 / [ 9 ] - « حدثني أبي 1 ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) ، قال : رأيت الخضر ( عليه السلام ) في المنام قبل بدر بليلة ، فقلت له : علمني شيئا أنتصر به على الأعداء ، فقال : قل : يا هو يا من لا هو إلا هو ، فلما أصبحت ، قصصتها على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال لي : يا علي ، علمت الاسم الأعظم ، فكان على لساني يوم بدر . وإن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قرأ : * ( قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ ) * ، فلما فرغ قال : يا هو يا من لا هو إلا هو اغفر لي وانصرني على القوم الكافرين . وكان علي ( عليه السلام ) يقول ذلك يوم صفين وهو يطارد ، فقال له عمار بن ياسر : يا أمير المؤمنين ، ما هذه الكنايات ؟ قال : اسم الله الأعظم وعماد التوحيد لله لا إله إلا هو ، ثم قرأ : شَهِدَ اللَّه أَنَّه لا إِله إِلَّا هُوَ ) * 2 ، وآخر الحشر ، ثم نزل فصلى أربع ركعات قبل الزوال . قال : وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الله معناه : المعبود الذي يأله فيه الخلق ويؤله [ إليه ] ، والله هو المستور عن درك الأبصار ، المحجوب عن الأوهام والخطرات » .
12028 / [ 10 ] - قال الباقر ( عليه السلام ) : « [ الله ] معناه : المعبود الذي أله الخلق عن درك ماهيته ، والإحاطة بكفيته ، وتقول العرب : أله الرجل إذا تحير في الشيء فلم يحط به علما ، ووله إذا فزع إلى شيء مما يحذره ويخافه فالإله هو المستور عن حواس الخلق » .
12029 / [ 11 ] - قال الباقر ( عليه السلام ) : « الأحد : الفرد المتفرد ، والأحد والواحد بمعنى واحد ، وهو المتفرد الذي لا نظير له ، والتوحيد : الإقرار بالوحدة وهو الانفراد ، والواحد : المتباين الذي لا ينبعث من شيء ولا يتحد بشيء ، ومن ثم قالوا : إن بناء العدد من الواحد ، وليس الواحد




