رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المسجد وفيه عمرو بن العاص والحكم بن أبي العاص ، فقال عمرو : يا أبا الأبتر ، وكان الرجل في الجاهلية إذا لم يكن له ولد سمي أبتر ، ثم قال عمرو : إني لأشنأ محمدا ، أي أبغضه . فأنزل الله على رسوله ( صلى الله عليه وآله ) : * ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ ) * أي مبغضك عمرو بن العاص : * ( هُوَ الأَبْتَرُ ) * يعني لا دين له ولا نسب .
11953 / [ 18 ] - ابن بابويه : بإسناده ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث : « أشر الأولين والآخرين اثنا عشر » . إلى أن قال في الستة الآخرين : « والأبتر : عمرو بن العاص » .




