صلبه ونحره » . وقال : « لا تكفر ، فإنما يصنع ذلك المجوس ، ولا تلثم ، ولا تحتفز 1 ، ولا تقع على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك » .
11949 / [ 14 ] - الطبرسي : في معنى * ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ ) * عن عمر بن يزيد ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) [ يقول ] في قوله : * ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ ) * : « هو رفع يديك حذاء وجهك » . وروى عنه عبد الله بن سنان مثله .
11950 / [ 15 ] - وعن جميل ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : * ( فَصَلِّ لِرَبِّكَ وانْحَرْ ) * ؟ فقال بيده هكذا ، يعني استقبل بيديه حذو وجهه القبلة في افتتاح الصلاة .
11951 / [ 16 ] - وروي عن مقاتل بن حيان ، عن الأصبغ بن نباتة ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : « لما نزلت هذه السورة ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل ( عليه السلام ) : ما هذه النحيرة التي أمرني بها ربي ؟ قال : ليست بنحيرة ، ولكنه يأمرك إذا تحرمت للصلاة ، أن ترفع يديك إذا كبرت ، وإذا ركعت ، وإذا رفعت رأسك من الركوع ، وإذا سجدت ، فإنه صلاتنا وصلاة الملائكة في السماوات السبع ، فإن لكل شيء زينة وإن زينة الصلاة رفع الأيدي عند كل تكبيرة . قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « رفع الأيدي من الاستكانة . قلت : وما الاستكانة ؟ قال : « ألا تقرأ هذه الآية : فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ وما يَتَضَرَّعُونَ ) * ؟ 2 » . ثم قال الطبرسي : أورده الثعلبي ، والواحدي في تفسيريهما .
11952 / 1 ] - علي بن إبراهيم ، في معنى السورة : قوله : * ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) * ، قال : الكوثر : نهر في الجنة أعطاه الله رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عوضا عن ابنه إبراهيم . قال : دخل




