الجنة 1 مجراه من تحت العرش وعليه ألف ألف قصر ، لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، حشيشها الزعفران ، ورضراضها 2 الدر والياقوت ، وأرضها المسك الأبيض ، فذلك خير لي ولأمتي ، وذلك قوله تعالى : * ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) * » . قالوا : صدقت يا محمد ، هو مكتوب في التوراة ، وهذا خير من ذلك .
11945 / [ 10 ] - الطبرسي ، قال : روي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في معنى الكوثر ، قال : « نهر في الجنة أعطاه الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) عوضا عن ابنه » . قال : وقيل : [ هو ] الشفاعة . رووه عن الصادق ( عليه السلام ) .
11946 / [ 11 ] - ابن الفارسي في ( الروضة ) : قال ابن عباس : لما نزلت : * ( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) * صعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) المنبر فقرأها على الناس ، فلما نزل قالوا : يا رسول الله ، ما هذا الذي [ قد ] أعطاك الله ؟ قال : « نهر في الجنة ، أشد بياضا من اللبن ، وأشد استقامة من القدح 3 ، حافتاه قباب الدر والياقوت ترده طيور خضر لها أعناق كأعناق البخت » . قالوا : يا رسول الله ، ما أنعم هذا الطائر ! قال : « أفلا أخبركم بأنعم منه ؟ » . قالوا : بلى يا رسول الله . قال : « من أكل الطير وشرب الماء ، وفاز برضوان الله » . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « خيرت بين أن يدخل شطر أمتي الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى ، أترونها للمؤمنين المتقين ؟ لا ، ولكنها للمؤمنين المتلوثين الخطائين » . وأحاديث الكوثر كثيرة ، اقتصرت على ذلك مخافة الإطالة .




