قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ والصَّيْفِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) * [ 1 - 4 ]
11916 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : نزلت في قريش ، لأنه كان معاشهم من الرحلتين : رحلة في الشتاء إلى اليمن ، ورحلة في الصيف إلى الشام ، وكانوا يحملون من مكة الأدم واللب 1 ، وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره ، فيشترون بالشام الثياب والدرمك 2 والحبوب ، وكانوا يتآلفون في طريقهم ، ويثبتون 3 في الخروج في كل خرجة 4 رئيسا من رؤوساء قريش ، وكان معاشهم من ذلك ، فلما بعث الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) استغنوا عن ذلك ، لأن الناس وفدوا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحجوا إلى البيت ، فقال الله : * ( فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ ) * فلا يحتاجون أن يذهبوا إلى الشام * ( وآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ) * يعني خوف 5 الطريق .




