11853 / [ 4 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا بن عاصم الميني ، عن الهيثم بن عبد الرحمن ، قال : حدثنا أبو الحسن علي بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده ( صلوات الله عليهم ) ، في قوله عز وجل : * ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ) * ، قال : « نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) * ( وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه فَأُمُّه هاوِيَةٌ ) * ، قال : « نزلت في ثلاثة « يعني الثلاثة .
11854 / [ 5 ] - ابن شهرآشوب ، قال : الامامان الجعفران ( عليهما السلام ) في قوله تعالى : * ( فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُه ) * : « فهو أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُه ) * وأنكر ولاية علي ( عليه السلام ) * ( فَأُمُّه هاوِيَةٌ ) * فهي النار ، جعلها الله أمه ومأواه » .
11855 / [ 6 ] - ابن بابويه ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار 1 ، قال : حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن عمر ، عن صالح بن سعيد ، عن أخيه سهل الحلواني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « بينا عيسى بن مريم ( عليه السلام ) في سياحته إذ مر بقرية ، فوجد أهلها موتى في الطريق والدور ، قال : فقال : إن هؤلاء ماتوا بسخطة ، ولو ماتوا بغيرها تدافنوا ، قال : فقال أصحابه : وددنا أنا عرفنا قصتهم ، فقيل له : نادهم يا روح الله ، قال ، فقال : يا أهل القرية ، فأجابهم مجيب منهم : لبيك يا روح الله ، قال : ما حالكم وما قصتكم ؟ قال : أصبحنا في عافية ، وبتنا في الهاوية ، قال : فقال : وما الهاوية ؟ قال : بحار من نار فيها جبال من نار ، قال : وما بلغ بكم ما أرى ؟ قال : حب الدنيا وعبادة الطواغيت . قال : وما بلغ من حبكم الدنيا ؟ قال : كحب الصبي لأمه ، إذا أقبلت فرح ، وإذا أدبرت حزن . قال : وما بلغ من عبادتكم الطواغيت ؟ قال : كانوا إذا أمرونا أطعناهم .




