11790 / [ 29 ] - وعن أبي ذر ( رضي الله عنه ) ، قال : قلت : يا رسول الله ، ليلة القدر ، شيء يكون على عهد الأنبياء ينزل عليهم فيها الأمر ، فإذا مضوا رفعت ؟ قال : « لا ، بل هي إلى يوم القيامة » .
11791 / [ 30 ] - وعن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « إذا كان ليلة القدر تنزل الملائكة الذين هم سكان سدرة المنتهى ، وفيهم جبرئيل ، ومعهم ألوية ، فينصب لواء منها على قبري ، ولواء منها في المسجد الحرام ، ولواء على بيت المقدس ، ولواء على طور سيناء ، ولا يدع مؤمنا ولا مؤمنة إلا ويسلم عليه ، إلا مدمن الخمر ، وآكل لحم الخنزير المنضج 1 بالزعفران » . وورد : أنها الليلة المباركة التي يفرق فيها كل أمر حكيم .
11792 / [ 31 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه الترمذي في ( صحيحه ) ، قال : قام رجل إلى الحسن ( عليه السلام ) بعد ما بايع [ معاوية ] ، فقال : سودت وجوه المؤمنين 2 . فقال : « لا تؤذيني 3 رحمك الله ، فإن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أري بني أمية على منبره ، فساءه ذلك ، فأنزل الله عليه إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ) * 4 ، والكوثر نهر 5 في الجنة ، ونزلت * ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * يملكها بنو أمية ، يا محمد » . قال القاسم 6 : فعددناها فإذا هي ألف شهر لا تنقص يوما ولا تزيد 7 .
11793 / [ 32 ] - علي بن إبراهيم ، في معنى السورة : * ( إِنَّا أَنْزَلْناه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) * فهو القرآن أنزل إلى البيت المعمور في ليلة القدر جملة واحدة ، وعلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في طول [




