يحدث ما يشاء . وأما قوله تعالى : * ( [ لَيْلَةُ الْقَدْرِ ] خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * يعني فاطمة ( سلام الله عليها ) ، وقوله : * ( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيها ) * والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ( عليهم السلام ) ، والروح روح القدس وهي 1 فاطمة ( عليها السلام ) * ( مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ ) * يقول : [ من ] كل أمر سلمه 2 * ( حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ) * يعني حتى يقوم القائم ( عليه السلام ) » .
11789 / [ 28 ] - وعن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن رجاله : عن عبد الله بن عجلان السكوني ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : « بيت علي وفاطمة [ من ] حجرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسقف بيتهم عرش رب العالمين ، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي والملائكة ، تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء ، وكل ساعة وطرفة عين ، والملائكة لا ينقطع فوجهم ، فوج ينزل وفوج يصعد ، وإن الله تبارك وتعالى كشف لإبراهيم ( عليه السلام ) عن السماوات حتى أبصر العرش ، وزاد الله في قوة ناظره ، وإن الله زاد في قوة ناظر محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( صلوات الله عليهم ) ، وكانوا يبصرون العرش ، ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش ، فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن ، ومعارج الملائكة ، والروح فوج بعد فوج ، لا انقطاع لهم ، وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة ، لقول الله عز وجل : * ( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ ) * » . قال : قلت : * ( مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ) * ؟ قال : « بكل أمر » فقلت : هذا التنزيل ؟ قال : « نعم » .




