وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين ، فإنه في ليلة تسع عشرة يلتقي الجمعان ، وفي ليلة إحدى وعشرين يفرق كل أمر حكيم ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضى ما أراد الله عز وجل من ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله جل وعز * ( خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ) * . قال : قلت : ما معنى قوله : « يلتقي الجمعان ؟ » قال : « يجمع الله فيها ما أراد من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه » . قال : قلت : فما معنى يمضيه في ثلاث وعشرين ؟ قال : « إنه يفرق 1 في ليلة إحدى وعشرين إمضاؤه ، ويكون له فيه البداء ، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه ، فيكون من المحتوم الذي لا يبدو [ له ] فيه تبارك وتعالى » .
الهوامش
1في المصدر : يفرقه .




