مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1113 من 1362

سورة الدخان في كل ليلة مائة مرة ، فإذا أتت ليلة ثلاث وعشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه » .

11771 / [ 10 ] - وقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « لما ترون من بعثه الله عز وجل للشقاء على أهل الضلالة من أجناد الشياطين وأرواحهم 1 أكثر مما ترون مع 2 خليفة الله الذي بعثه للعدل والصواب من الملائكة » قيل : يا أبا جعفر ، وكيف يكون شيء أكثر من الملائكة ؟ قال : « كما يشاء الله عز وجل » . قال السائل : يا أبا جعفر ، إني لو حدثت بعض أصحابنا الشيعة بهذا الحديث لأنكروه ، قال : « كيف ينكرونه ؟ » قال : يقولون : إن الملائكة ( عليهم السلام ) أكثر من الشياطين . قال : « صدقت ، افهم عني ما أقول لك ، إنه ليس من يوم ولا ليلة إلا وجميع الجن والشياطين تزور أئمة الضلالة ، وتزور أئمة 3 الهدى ، عددهم من الملائكة ، حتى إذا أتت ليلة القدر فهبط 4 فيها من الملائكة إلى ولي الأمر ، خلق الله - أو قال : قيض الله - عز وجل من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولي الضلالة فأتوه بالإفك والكذب حتى لعله يصبح فيقول : رأيت كذا وكذا ، فلو سئل ولي الأمر عن ذلك لقال : رأيت شيطانا أخبرك بكذا وكذا حتى يفسر له تفسيرا ويعلمه الضلالة التي هو عليها ، وأيم الله إن من صدق بليلة القدر ليعلم أنها لنا خاصة ، لقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) حين دنا موته : هذا وليكم من بعدي ، فإن أطعتموه رشدتم ، ولكن من لا يؤمن بما في ليلة القدر منكر ، ومن آمن بليلة القدر ممن على غير رأينا فإنه لا يسعه في الصدق إلا أن يقول : إنها لنا ، ومن لم يقل ، فإنه كاذب ، إن الله عز وجل أعظم من أن ينزل الأمر مع الروح والملائكة إلى كافر فاسق ، فإن قال : إنه ينزل إلى الخليفة الذي هو عليها ، فليس قولهم ذلك بشيء ، وإن قالوا : إنه ليس ينزل إلى أحد

الهوامش

1في المصدر : وأزواجهم .
2( مع ) ليس في المصدر .
3في المصدر : ويزور إمام .
4في « ط » والمصدر : فيهبط .
الصفحة 1113 من 1362