مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1110 من 1362

يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ) * يقول : يعبدونني بإيمان لا نبي بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، فمن قال غير ذلك فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ فقد مكن ولاة الأمر بعد محمد ( صلى الله عليه وآله ) بالعلم ، ونحن هم ، فاسألونا فإن صدقناكم فأقروا ، وما أنتم بفاعلين ، أما علمنا فظاهر ، وأما إبان أجلنا الذي يظهر فيه الدين منا حتى لا يكون بين الناس اختلاف ، فإن له أجلا من ممر الليالي والأيام ، إذا أتى ظهر ، وكان الأمر واحدا . وأيم الله ، لقد قضى الأمر أن لا يكون بين المؤمنين اختلاف ، ولذلك جعلهم شهداء على الناس ليشهد محمد ( صلى الله عليه وآله ) علينا ، ولنشهد على شيعتنا ، ولتشهد شيعتنا على الناس ، أبى الله عز وجل أن يكون في حكمه اختلاف أو بين أهل علمه تناقض » . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « فضل إيمان المؤمن بجملة * ( إِنَّا أَنْزَلْناه ) * وتفسيرها ، على من ليس مثله في الإيمان بها ، كفضل الإنسان على البهائم ، وإن الله عز وجل ليدفع بالمؤمنين بها عن الجاحدين لها في الدنيا لكمال

الصفحة 1110 من 1362