ذكري « فنزل عليه جبرئيل ( عليه السلام ) ، وقال : اقرأ يا محمد * ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) * يا محمد * ( ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ) * بعلي صهرك . قال : فقرأها النبي ( صلى الله عليه وآله ) . وأثبتها ابن مسعود ، وانتقصها 1 عثمان .
11728 / [ 11 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير عطاء الخراساني : قال ابن عباس ، في قوله تعالى : * ( ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ) * أي قوى ظهرك بعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
11729 / [ 12 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني محمد بن جعفر ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا ، قال : حدثنا علي ابن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( فَإِذا فَرَغْتَ ) * : « من نبوتك 2 * ( فَانْصَبْ ) * عليا ( عليه السلام ) * ( وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ) * في ذلك » .
11730 / [ 13 ] - علي بن إبراهيم ، في معنى السورة : * ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) * قال : بعلي ، فجعلناه وصيك ، قال : حين فتحت مكة ، ودخلت قريش في الإسلام ، شرح الله صدره ويسره ، * ( ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ) * قال : ثقل الحرب 3 * ( الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ) * أي أثقل ظهرك * ( ورَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ) * ، قال : تذكر إذا ذكرت ، وهو قول الناس : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله . ثم قال : * ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) * ، قال : ما كنت فيه من العسر أتاك اليسر ، * ( فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ) * قال : إذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) * ( وإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ) * .




