مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1075 من 1362

11711 / [ 3 ] - وعنه ، قال : حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي ، قال : حدثني أبي ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن علي بن محمد بن الجهم ، قال : حضرت مجلس المأمون - فذكر الحديث الذي فيه ذكر الآيات التي سأل المأمون الرضا ( عليه السلام ) في عصمة الأنبياء - قال الرضا ( عليه السلام ) : « قال الله تعالى لنبيه محمد ( صلى الله عليه وآله ) : * ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) * يقول : ألم يجدك وحيدا فآوى إليك الناس * ( ووَجَدَكَ ضَالًّا ) * يعني عند قومك * ( فَهَدى ) * أي هداهم إلى معرفتك * ( ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ) * يقول : أغناك بأن جعل دعاءك مستجابا » . فقال المأمون : بارك الله فيك يا بن رسول الله .

11712 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم أيضا : ثم قال : * ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) * قال : اليتيم : الذي لا مثل له ، ولذلك سميت الدرة اليتيمة لأنه لا مثل لها * ( ووَجَدَكَ عائِلًا فَأَغْنى ) * بالوحي ، فلا تسأل عن شيء إلا نبئته « * ( ووَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى ) * ، قال : وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك ، فهداهم الله بك . قوله : * ( فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ) * أي لا تظلم ، والمخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) والمعنى للناس ، قوله : * ( وأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ) * أي لا ترد 1 ، قوله : * ( وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) * ، قال : بما أنزل الله عليك وأمرك به من الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية ، وما فضلك الله به فحدث .

11713 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن داود بن الحصين ، عن فضل البقباق ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله عز وجل : * ( وأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) * ، قال : « الذي أنعم عليك بما فضلك وأعطاك وأحسن إليك » ثم قال : « فحدث بدينه وما أعطاه الله وما أنعم به عليه » .

الهوامش

1في المصدر : و « ط » نسخة بدل : أي لا تطرد .
الصفحة 1075 من 1362