11703 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن أحمد بن الحكم ، عن محمد بن يونس ، عن حماد بن عيسى ، عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ( صلى الله عليهما ) ، عن جابر بن عبد الله ، قال : دخل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على فاطمة ( عليها السلام ) وهي تطحن بالرحى ، وعليها كساء من أجلة الإبل ، فلما نظر إليها بكى ، وقال لها : « يا فاطمة تعجلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة غدا » فأنزل الله تعالى عليه : * ( ولَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولى ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) * .
11704 / [ 5 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن محمد الكاتب ، عن عيسى بن مهران ، بإسناده إلى زيد بن علي ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) * ، قال : إن رضا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إدخال أهل بيته وشيعتهم الجنة ، وكيف لا وإنما خلقت الجنة لهم ، والنار لأعدائهم ، فعلى أعدائهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين .
11705 / [ 6 ] - علي بن إبراهيم : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى ) * : « وذلك أن جبرئيل أبطأ على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنه كانت أول سورة نزلت اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ) * 1 ثم أبطأ عليه ، فقالت خديجة : لعل ربك قد تركك ، فلا يرسل إليك . فأنزل الله تبارك وتعالى : * ( ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وما قَلى ) * » .
11706 / [ 7 ] - ومن طريق المخالفين : الفقيه ابن المغازلي الشافعي ، في كتاب ( الفضائل ) ، قال : أخبرنا أحمد ابن محمد بن عبد الوهاب إجازة ، أن أبا أحمد عمر بن عبد الله بن شوذب أخبرهم ، [ قال ] : حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق ، حدثنا محمد ن أحمد بن أبي العوام ، قال : حدثنا محمد بن الصباح الدولابي ، قال : حدثنا الحكم بن ظهير ، عن السدي ، في قوله تعالى : ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَه فِيها




