9882 / [ 5 ] - قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان يدعو أصحابه : من أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه ، ومن أراد به سوءا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل ، وهو قوله عز وجل : حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ما ذا قالَ آنِفاً أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّه عَلى قُلُوبِهِمْ واتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ ) * 1 » . وقال ( عليه السلام ) : « لا يخرج من شيعتنا أحد إلا أبدلنا الله به من هو خير منه ، وذلك لأن الله يقول : * ( وإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ) * » .
9883 / [ 6 ] - ثم قال شرف الدين : ومنها ما رواه مرفوعا ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عيسى ، عن محمد الحلبي ، قال : قرأ أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ ) * ، وسلطتم وملكتم أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ 2 . ثم قال : « نزلت هذه الآية في بني عمنا بني عباس وبني أمية » ثم قرأ : أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّه فَأَصَمَّهُمْ [ عن الدين ] وأَعْمى أَبْصارَهُمْ 3 ، عن الوحي 4 ، ثم قرأ : إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ بعد ولاية علي ( عليه السلام ) مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وأَمْلى لَهُمْ 5 » . ثم قرأ : « والَّذِينَ اهْتَدَوْا ) * ، بولاية علي ( عليه السلام ) ، زادَهُمْ هُدىً حيث عرفهم الأئمة ( عليهم السلام ) من بعده والقائم ( عليه السلام ) ، وآتاهُمْ تَقْواهُمْ [ أي ثواب تقواهم ] أمانا من النار » . وقال ( عليه السلام ) : « وقوله عز وجل : فَاعْلَمْ أَنَّه لا إِله إِلَّا اللَّه واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ ) * ، وهم علي ( صلوات الله عليه ) وأصحابه والْمُؤْمِناتِ 6 ، وهن خديجة وصويحباتها » . وقال ( عليه السلام ) : « وقوله تعالى : والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وآمَنُوا




