مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 5 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 1022 من 1362

رجليه ويديه بأربعة أوتاد ، ثم تركه على حاله حتى يموت ، فسماه الله عز وجل فرعون ذا الأوتاد لذلك » . قوله تعالى : * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ) * [ 14 - 23 ]

11596 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * أي حافظ قائم على كل نفس 1 .

11597 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أخبرني الروح الأمين أن الله لا إله غيره ، إذا وقف الخلائق وجمع الأولين والآخرين ، أتى بجهنم تقاد بألف زمام ، أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ، ولها هدة 2 وتحطم وزفير وشهيق ، وإنها لتزفر الزفرة ، فلو لا أن الله عز وجل أخرها إلى الحساب لأهلكت الجمع 3 ، ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق ، البر منهم والفاجر ، فما خلق الله عبدا من عباده ، ملك ولا نبي إلا وينادي : يا رب نفسي نفسي ، وأنت تقول : يا رب أمتي أمتي ، ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر ، وأقطع 4 من السيف ، عليه ثلاث قناطر : الأولى عليها الأمانة والرحم 5 ، والثانية عليها الصلاة ، والثالثة عليها رب العالمين لا إله غيره ، فيكلفون الممر عليها ، فتحبسهم الأمانة والرحم 6 ، فإن نجوا منها حبستهم الصلاة ، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل ذكره ، وهو قوله تبارك وتعالى : * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * . والناس على الصراط ، فمتعلق تزل قدمه وتثبت قدمه ، والملائكة حولها

الهوامش

1في المصدر : كل ظالم .
2الهدّة : صوت شديد تسمعه من سقوط ركن أو حائط أو ناحية جبل . « لسان العرب 3 : 432 » .
3في المصدر : الجميع .
4في المصدر : أحدّ .
5في المصدر : الرحمة .
6في المصدر : الرحمة والأمانة .
الصفحة 1022 من 1362