رجليه ويديه بأربعة أوتاد ، ثم تركه على حاله حتى يموت ، فسماه الله عز وجل فرعون ذا الأوتاد لذلك » . قوله تعالى : * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( وجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ) * [ 14 - 23 ]
11596 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * أي حافظ قائم على كل نفس 1 .
11597 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن مفضل بن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أخبرني الروح الأمين أن الله لا إله غيره ، إذا وقف الخلائق وجمع الأولين والآخرين ، أتى بجهنم تقاد بألف زمام ، أخذ بكل زمام مائة ألف ملك من الغلاظ الشداد ، ولها هدة 2 وتحطم وزفير وشهيق ، وإنها لتزفر الزفرة ، فلو لا أن الله عز وجل أخرها إلى الحساب لأهلكت الجمع 3 ، ثم يخرج منها عنق يحيط بالخلائق ، البر منهم والفاجر ، فما خلق الله عبدا من عباده ، ملك ولا نبي إلا وينادي : يا رب نفسي نفسي ، وأنت تقول : يا رب أمتي أمتي ، ثم يوضع عليها صراط أدق من الشعر ، وأقطع 4 من السيف ، عليه ثلاث قناطر : الأولى عليها الأمانة والرحم 5 ، والثانية عليها الصلاة ، والثالثة عليها رب العالمين لا إله غيره ، فيكلفون الممر عليها ، فتحبسهم الأمانة والرحم 6 ، فإن نجوا منها حبستهم الصلاة ، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى رب العالمين جل ذكره ، وهو قوله تبارك وتعالى : * ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ) * . والناس على الصراط ، فمتعلق تزل قدمه وتثبت قدمه ، والملائكة حولها




