قوله عز وجل : * ( لا يُسْمِنُ ولا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ) * ، قال : « لا ينفعهم الدخول ولا يغنيهم القعود » . 11562 / [ 4 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن فضال ، عن حنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) [ أنه ] ، قال : « لا يبالي الناصب صلى أم زنى ، وهذه الآية نزلت فيهم : * ( عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً ) * » .
11563 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد ، قال : حدثنا عبد الكريم بن عبد الرحيم ، قال : حدثنا محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « من خالفكم - وإن تعبد واجتهد - منسوب إلى هذه الآية : * ( وُجُوه يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً ) * » .
11564 / [ 6 ] - ابن بابويه في ( بشارات الشيعة ) ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ، قال : حدثنا محمد بن عمران ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « خرجت أنا وأبي ذات يوم إلى المسجد ، فإذا هو بأصحابه بين القبر والمنبر - قال - فدنا منهم وسلم عليهم ، وقال : والله إني لأحب ريحكم وأرواحكم ، فأعينونا على ذلك بورع واجتهاد ، واعلموا أن ولايتنا لا تدرك إلا بالورع والاجتهاد ، من ائتم منكم بقوم فيعمل بعملهم ، أنتم شيعة الله ، وأنتم أنصار الله ، وأنتم السابقون الأولون والسابقون الآخرون ، السابقون في الدنيا إلى محبتنا ، والسابقون في الآخرة إلى الجنة ، ضمنت لكم الجنة بضمان الله عز وجل وضمان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات ، كل مؤمنة حوراء ، كل مؤمن صديق . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لقنبر : أبشروا وبشروا ، فوالله لقد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو ساخط على أمته إلا الشيعة ، ألا وإن لكل شيء عروة وعروة الدين الشيعة ، ألا وإن لكل شيء شرفا وشرف الدين الشيعة ، ألا وإن لكل شيء سيدا ، وسيد المجالس مجالس الشيعة ، ألا وإن لكل شيء إماما ،




