أجرى 1 أفعالهم وأحكامهم مجرى فعله ، فهم العباد المكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ، هم الذين 2 أيدهم بروح منه ، وعرف الخلق اقتدارهم 3 بقوله : عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِه أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ 4 ، وهم النعيم الذي يسأل [ العباد ] عنه ، وأن الله تبارك وتعالى أنعم بهم على من اتبعهم من أوليائهم » . قال السائل : من هؤلاء الحجج ؟ قال ( عليه السلام ) هم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن حل محله من أصفياء الله
الهوامش
1في المصدر : توحده وبأن له أولياء تجري .
2في المصدر : هو الَّذي .
3زاد في المصدر : على علم الغيب .
4الجن 72 : 26 ، 27 .




