مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 99 من 835

- قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِه لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً ) * [ 1 ]

7741 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عمن ذكره ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القرآن والفرقان ، أهما شيئان ، أو شيء واحد ؟ فقال ( عليه السلام ) : « القرآن : جملة الكتاب ، والفرقان : المحكم الواجب العمل به » .

7742 / [ 2 ] - ابن بابويه : بإسناده عن يزيد بن سلام ، أنه سأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال له : لم سمي الفرقان فرقانا ؟ قال : « لأنه متفرق الآيات ، والسور ، انزل في غير الألواح ، وغيره من الصحف ، والتوراة ، والإنجيل ، والزبور ، أنزلت كلها جملة في الألواح 1 والورق » .

7743 / [ 3 ] - المفيد في ( الاختصاص ) في حديث مسائل عبد الله بن سلام لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : فأخبرني ، هل أنزل الله عليك كتابا ؟ قال : « نعم » قال : وأي كتاب هو ؟ قال : « الفرقان » . قال : ولم سماه ربك فرقانا ؟ قال : « لأنه متفرق الآيات والسور ، انزل في غير الألواح ، وغيره من الصحف ، والتوراة ، والإنجيل ، والزبور ، أنزلت كلها جملة في الألواح والأوراق » ، قال : صدقت ، يا محمد .

الهوامش

1( وغيره من . . . في الألواح ) ليس في « ج ، ي » . قوله تعالى : * ( الَّذِي لَه مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( إِنَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ) * [ 2 - 6 ] 7744 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ثم مدح الله عز وجل نفسه ، فقال : * ( الَّذِي لَه مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * إلى قوله تعالى : * ( تَقْدِيراً ) * . ثم احتج عز وجل على قريش في عبادة الأصنام ، فقال : * ( واتَّخَذُوا مِنْ دُونِه آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وهُمْ يُخْلَقُونَ ) * إلى قوله تعالى : * ( ولا نُشُوراً ) * ثم حكى عز وجل أيضا ، فقال : * ( وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا ) * يعني القرآن * ( إِلَّا إِفْكٌ افْتَراه وأَعانَه عَلَيْه قَوْمٌ آخَرُونَ ) * قالوا : إن هذا الذي يقرؤه محمد ، ويخبرنا به ، إنما يتعلمه من اليهود ، ويكتبه من علماء النصارى ، ويكتب عن رجل يقال له : ابن قبيصة ، ينقله عنه بالغداة والعشي . فحكى الله سبحانه قولهم ، ورد عليهم ، فقال : * ( وقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراه ) * إلى قوله : * ( بُكْرَةً وأَصِيلًا ) * ، فرد الله عليهم ، فقال : * ( قُلْ ) * يا محمد * ( أَنْزَلَه الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ إِنَّه كانَ غَفُوراً رَحِيماً ) * . 7745 / [ 2 ] - ثم قال علي بن إبراهيم ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( إِلَّا إِفْكٌ افْتَراه ) * قال : « الإفك : الكذب * ( وأَعانَه عَلَيْه قَوْمٌ آخَرُونَ ) * يعنون أبا فكيهة ، وحبرا ، وعداسا ، وعابسا مولى حويطب ، وقوله : * ( أَساطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها ) * فهو قول النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة ، قال : أساطير الأولين اكتتبها محمد ، فهي تملى عليه بكرة وأصيلا » . حديث إسلام عداس 7746 / [ 3 ] - عمر بن إبراهيم الأوسي : قيل : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما مات أبو طالب ، لج المشركون في أذيته ، فصار يعرض نفسه على القبائل بالإسلام ، والإيمان ، فلم يأت أحدا من القبائل إلا صده ورده ، فقال بعضهم : قوم الرجل أعلم به ، أترون أن رجلا يصلحنا ، وهو قد أفسد قومه ؟ فعمد إلى ثقيف بالطائف ، فوجد ساداتهم
الصفحة 99 من 835