مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 786 من 835

* ( الإِيمانُ ولكِنْ جَعَلْناه نُوراً نَهْدِي بِه مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا وإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ صِراطِ اللَّه الَّذِي لَه ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّه تَصِيرُ الأُمُورُ ) * [ 52 - 53 ]

9550 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر ابن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ولَا الإِيمانُ ) * ، قال : « خلق من خلق الله عز وجل ، أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يخبره ويسدده ، وهو مع الأئمة من بعده » . ورواه سعد بن عبد الله في ( بصائر الدرجات ) ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمد بن خالد البرقي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ) * ، وساق الحديث بعينه 1 .

9551 / [ 2 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن أسباط ، عن أسباط بن سالم ، قال : سأله رجل من أهل هيت وأنا حاضر ، عن قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ) * ، فقال : « منذ أنزل الله عز وجل ذلك الروح على محمد ( صلى الله عليه وآله ) ما صعد [ إلى ] السماء ، وإنه لفينا » .

9552 / [ 3 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن عمران بن موسى ، عن موسى بن جعفر ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن العلم ، هو شيء 2 يتعلمه العالم من أفواه الرجال ، أم في الكتاب عندكم تقرؤنه فتعلمون منه ؟ قال : « الأمر أعظم من ذلك وأوجب ، أما سمعت قول الله عز وجل : * ( وكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ ولَا الإِيمانُ ) * » . ثم قال : « أي شيء يقول أصحابك في هذه الآية ؟ أيقرون أنه كان في حال ما يدري ما الكتاب ولا الإيمان » ؟ فقلت : لا أدري - جعلت فداك - ما يقولون . فقال : « بلى ، قد كان في حال لا يدري ما الكتاب ولا الإيمان حتى بعث الله عز وجل الروح التي ذكر في الكتاب ، فلما أوحاها إليه علم بها العلم والفهم ، وهي الروح التي يعطيها

الهوامش

1مختصر بصائر الدرجات : 2 .
2في المصدر : أهو علم .
الصفحة 786 من 835