9415 / [ 4 ] - علي بن إبراهيم : قوله تعالى : * ( وأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ) * ، ولم يقل : استحب الله ، كما زعمت المجبرة أن الأعمال 1 أحدثها الله لنا * ( فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ ) * يعني ما فعلوه . وقوله : * ( ويَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّه إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ) * أي يجيئون من كل ناحية . قوله تعالى : * ( حَتَّى إِذا ما جاؤُها شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وأَبْصارُهُمْ وجُلُودُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ وقالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ ) * [ 20 - 23 ]
9416 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، قال : حدثنا أبو عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث ، قال فيه - : « ثم نظم ما فرض على القلب واللسان والسمع والبصر في آية ، فقال : * ( وما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ولا أَبْصارُكُمْ ولا جُلُودُكُمْ ) * يعني [ بالجلود ] : الفروج والأفخاذ » .




