كنتم تشركون من دون الله ؟ أي أين إمامكم الذي اتخذتموه دون الإمام الذي جعله الله للناس إماما ؟ » . قوله تعالى : * ( ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ ) * - إلى قوله تعالى - * ( فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ) * [ 75 - 77 ]
9390 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ثم قال الله لنبيه ( صلى الله عليه وآله ) : * ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ ) * من العذاب * ( أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ ) * .
9391 / [ 2 ] - ثم قال : وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن الفرح والمرح والخيلاء ، كل ذلك في الشرك والعمل في الأرض بالمعصية » . قوله تعالى : يُرِيكُمْ آياتِه - إلى قوله تعالى - * ( وآثاراً فِي الأَرْضِ ) * [ 81 - 82 ]
9392 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم : في قوله تعالى : يُرِيكُمْ آياتِه يعني أمير المؤمنين والأئمة ( عليهم السلام ) في الرجعة ، قوله تعالى : * ( وآثاراً فِي الأَرْضِ ) * يقول : أعمالا في الأرض .
9393 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « كان ما بين آدم ونوح من الأنبياء مستخفين ، ولذلك خفي ذكرهم في القرآن ، فلم يسموا كما سمي من استعلن من الأنبياء ( صلوات الله عليهم ) ، وهو قول الله عز وجل : ورُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ ورُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ ) * 1 » . قوله تعالى : * ( فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّه وَحْدَه وكَفَرْنا بِما كُنَّا بِه مُشْرِكِينَ ) *




