7656 / [ 13 ] - ابن شهرآشوب : عن تفسير مجاهد ، وأبي يوسف يعقوب بن سفيان 1 قال ابن عباس ، في قوله تعالى : وإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها وتَرَكُوكَ قائِماً ) * 2 : إن دحية الكلبي جاء يوم الجمعة من الشام بالميرة ، فنزل عند أحجار الزيت ، ثم ضرب بالطبول ليؤذن الناس بقدومه ، فمضى 3 الناس إليه ، إلا علي والحسن والحسين وفاطمة ( عليها الصلاة والسلام ) وسلمان وأبو ذر والمقداد وصهيب ، وتركوا النبي ( عليه السلام ) قائما يخطب على المنبر ، فقال النبي ( عليه السلام ) : « لقد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي ، فلولا هؤلاء الثمانية الذين جلسوا في مسجدي لأضرمت المدينة على أهلها نارا ، وحصبوا 4 بالحجارة ، كقوم لوط » ونزل فيهم : * ( رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ ) * .
7657 / [ 14 ] - ومن طريق المخالفين : قال الثعلبي ، في تفسير قوله تعالى : * ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّه أَنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيهَا اسْمُه ) * الآية ، يرفع الإسناد إلى أنس بن مالك ، قال : قرأ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) هذه الآية ، فقام رجل إليه ، فقال : يا رسول الله ، أي بيوت هذه ؟ قال : « بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر ، فقال : يا رسول الله ، هذا البيت منها ؟ يعني بيت علي وفاطمة ، قال : « نعم ، من أفاضلها » .
7658 / [ 15 ] - الطبرسي ، في معنى الآية ، قال : روي عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) : « أنهم قوم إذا حضرت الصلاة ، تركوا التجارة ، وانطلقوا إلى الصلاة ، وهم أعظم أجرا ممن يتجر » . قوله تعالى : * ( والَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُه الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَه لَمْ يَجِدْه شَيْئاً - ) * إلى قوله تعالى - * ( سَرِيعُ الْحِسابِ ) * [ 39 ]
7659 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : ثم ضرب الله مثلا لأعمال من نازعهم - يعني عليا وولده والأئمة ( عليهم السلام ) - فقال :




