مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 672 من 835

والأخوال ؟ فالتفت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الحسن ( عليه السلام ) فقال : يا أبا محمد أجبه . فقال : أما ما سألت عن الرجل إذا نام أين تذهب روحه ؟ فإن الروح متعلقة بالريح ، والريح متعلقة بالهواء إلى وقت ما يتحرك صاحبها ، فإن أذن الله بالرد عليه جذبت تلك الروح تلك الريح ، وجذبت تلك الريح ذلك الهواء ، فأسكنت الروح في بدن صاحبها ، وإن لم يأذن الله برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح ، وجذبت الريح الروح ، فلم ترد إلى صاحبها إلى وقت ما يبعث » . وهذا الحديث فيه زيادة ، وهو من مشاهير الأحاديث . ورواه ابن بابويه ، والشيخ ، ومحمد بن إبراهيم النعماني 1 .

9231 / [ 1 ] - الطبرسي : روى العياشي بالإسناد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « ما من أحد 2 ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء ، وبقيت روحه في بدنه ، وصار بينهما سبب كشعاع الشمس ! ، فإن أذن الله في قبض الأرواح أجابت الروح النفس ، وإذا أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح ، وهو قوله سبحانه : * ( اللَّه يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ) * الآية ، فمهما رأت في ملكوت السماوات فهو مما له تأويل ، وما رأته بين السماء والأرض فهو مما يخيله الشيطان ولا تأويل له » . قوله تعالى : * ( أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّه شُفَعاءَ ) * [ 43 ]

9232 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : يعني الأصنام ، ليشفعوا لهم يوم القيامة ، وقالوا : إن فلانا وفلانا يشفعان لنا [ عند الله ] يوم القيامة . قوله تعالى : * ( قُلْ لِلَّه الشَّفاعَةُ جَمِيعاً ) * [ 44 ]

9233 / [ 3 ] - علي بن إبراهيم ، قال : لا يشفع أحد إلا بإذن الله تعالى .

الهوامش

1كمال الدين وتمام النعمة : 313 / 1 ، كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 154 / 114 ، كتاب الغيبة للنعماني : 58 / 2 .
2في النسخ : عبد .
الصفحة 672 من 835