مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 586 من 835

الأصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : أخبرني أحمد بن أبي عمر النهدي ، قال : حدثني أبي ، عن محمد ابن مروان ، عن محمد بن السائب ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، في قوله عز وجل : * ( سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ) * ، قال : على آل محمد ( عليهم السلام ) .

9032 / [ 5 ] - وعنه ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي ، قال : حدثني محمد بن سهل ، قال : حدثنا إبراهيم بن معمر ، قال : حدثنا عبد الله بن داهر الأحمري ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا الأعمش ، عن يحيى بن وثاب ، عن أبي عبد الرحمن السلمي : أن عمر بن الخطاب كان يقرأ : « سلام على آل يس » ، قال أبو عبد الرحمن : آل يس : آل محمد ( عليهم السلام ) .

9033 / [ 6 ] - وعنه ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب ، وجعفر بن محمد بن مسرور ( رضي الله عنهما ) ، قالا : حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت - في حديث مجلس الرضا ( عليه السلام ) مع المأمون والعلماء ، وقد أشرنا له في هذا الكتاب غير مرة - قال الرضا ( عليه السلام ) في الآيات الدالة على الاصطفاء : « وأما الآية السابعة : فقوله تبارك وتعالى : إِنَّ اللَّه ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * 1 ، وقد علم المعاندون منهم أنه لما نزلت هذه الآية ، قيل : يا رسول الله ، قد عرفنا التسليم عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فقال : تقولون : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . فهل بينكم - معاشر الناس - في هذا خلاف ؟ » فقالوا : لا . قال المأمون : هذا مما لا خلاف فيه أصلا ، وعليه إجماع الأمة ، فهل عندك في الآل شيء أوضح من هذا في القرآن ؟ فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : « نعم ، أخبروني عن قول الله عز وجل : يس والْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) * 2 فمن عنى بقوله : يس ؟ » قال العلماء : يس : محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، لم يشك فيه أحد . قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : « فإن الله عز وجل أعطى محمدا وآل محمد من ذلك فضلا لا يبلغ أحد كنه وصفه إلا من عقله ، وذلك أن الله عز وجل لم يسلم على أحد إلا على الأنبياء ( صلوات الله عليهم ) ، فقال تبارك وتعالى : سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ) * 3 وقال : سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ 4 ، وقال : سَلامٌ عَلى مُوسى وهارُونَ 5 ، ولم يقل سلام على آل نوح ، ولا على آل موسى ، ولا على آل إبراهيم ، وقال عز وجل : * ( سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ ) *

الهوامش

1الأحزاب 33 : 56 .
2يس 36 : 1 - 4 .
3الصافات 37 : 79 .
4الصافات 37 : 109 .
5الصافات 37 : 120 .
الصفحة 586 من 835