الأوصياء ( صلوات الله عليهم ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلى علي ولم يصل على آلي لم يجد ريح الجنة ، وأن ريحها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام » .
8709 / [ 18 ] - وعنه : بإسناده عن ناجية ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) 1: « إذا صليت العصر 2 يوم الجمعة ، فقل : اللهم صل على محمد وآل محمد الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم 3 ، وعلى أرواحهم ، وأجسادهم ورحمة الله وبركاته . فإن من قالها بعد العصر 4 ، كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة ، ومحا عنه مائة ألف سيئة ، وقضى له بها مائة ألف حاجة ، ورفع له بها مائة ألف درجة » .
8710 / [ 19 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في قوله تعالى : * ( إِنَّ اللَّه ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ، قال : « لهذه الآية ظاهر وباطن ، فالظاهر : قوله * ( صَلُّوا عَلَيْه ) * والباطن : قوله : * ( وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * أي سلموا لمن وصاه واستخلفه وفضله عليكم ، وما عهد به إليه تسليما ، وهذا مما أخبرتك أنه لا يعلم تأويله إلا من لطف حسه ، وصفا ذهنه ، وصح تمييزه » .
8711 / [ 20 ] - ومن طريق المخالفين : ما رواه البخاري في الجزء الرابع ، قال : حدثنا قيس بن حفص ، وموسى ابن إسماعيل ، قالا : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا أبو فروة مسلم بن سالم الهمداني ، حدثني عبد الله بن عيسى ، سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : لقيني كعب بن عجرة ، فقال : ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقلت : بلى ، فأهدها لي . فقال : سألنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلنا : يا رسول الله ، كيف الصلاة عليكم - أهل البيت - فإن الله قد علمنا كيف نسلم ؟ قال : « قولوا : اللهم صل على محمد وعلى 5 آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد » .
8712 / [ 21 ] - وعنه ، قال : حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا مسعر ، عن الحكم ، عن ابن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة ، قيل : يا رسول الله ، أما السلام عليك فقد عرفناه ، فكيف الصلاة عليك ؟ قال : « قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما صليت على إبراهيم وعلى « 6 » آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم وعلى « 7 »




