مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 4 من 835

7441 / [ 4 ] - وعنه : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ومنصور بن يونس ، عن بشير الدهان ، قال : سمعت كاملا التمار يقول : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « قد أفلح المؤمنون ، أتدري من هم » ؟ قلت : أنت أعلم بهم . قال : « قد أفلح المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء » .

7442 / [ 5 ] - وعنه ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، وغيره ، عمن حدثه ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : كان يقول لي كثيرا : « يا يونس ، سلم تسلم » ، فقلت له : تفسير هذه الآية : * ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) * ، قال : « تفسيرها : قد أفلح المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء يوم القيامة » .

7443 / [ 6 ] - أحمد بن محمد بن خالد البرقي : عن محمد بن عبد الحميد الكوفي ، عن حماد بن عيسى ، ومنصور بن يونس بزرج ، عن بشير الدهان ، عن كامل التمار ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « قد أفلح المؤمنون ، أتدري من هم » ؟ قلت : أنت أعلم . قال : « قد أفلح 1 المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء ، والمؤمن غريب ، والمؤمن غريب - ثم قال - طوبى للغرباء » .

7444 / [ 7 ] - وعنه : عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن كامل التمار ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « يا كامل ، المؤمن غريب ، المؤمن غريب - ثم قال - أتدري ما قول الله : * ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ) * ؟ » قلت : قد أفلحوا وفازوا ودخلوا الجنة . فقال : « قد أفلح المسلمون ، إن المسلمين هم النجباء » . وعنه : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن سلمة بن حيان ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله ، إلا أنه قال : « يا أبا الصباح ، إن المسلمين هم المنتجبون يوم القيامة ، هم أصحاب النجائب » 2 .

7445 / [ 8 ] - الشيخ في ( مجالسه ) : بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « كان العباس بن عبد المطلب ، ويزيد بن قعنب جالسين ما بين فريق بني هاشم ، إلى فريق عبد العزى ، بإزاء بيت الله الحرام ، إذ أتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكانت حاملة بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، لتسعة أشهر ، وكان يوم التمام - قال - فوقفت بإزاء البيت الحرام ، وقد أخذها الطلق ، فرمت بطرفها نحو السماء ، وقالت : أي رب ، إني مؤمنة بك ، وبما جاء به من عندك الرسول ، وبكل نبي من أنبيائك ، وبكل

الهوامش

1في المصدر زيادة : المؤمنون .
2المحاسن : 272 / 368 .
الصفحة 4 من 835