فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا علي ، ماكرته ؟ » قال : « نعم - يا رسول الله - الحرب خديعة » . وبعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الزبير إلى هبيرة بن وهب ، فضربه على رأسه ضربة فلق هامته ، وأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عمر بن الخطاب أن يبارز ضرار بن الخطاب ، فلما برز إليه ضرار انتزع له عمر سهما ، فقال له




