مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 835

محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، قال : إن عباد البصري سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، الحديث .

7564 / [ 2 ] - وعنه : عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن المثنى ، عن زرارة ، قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( والَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ ولَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ) * ، قال : « هو القاذف الذي يقذف امرأته ، فإذا قذفها ثم أقر أنه كذب عليها ، جلد الحد ، وردت إليه امرأته ، فإن أبى إلا أن يمضي ، فيشهد عليها أربع شهادات بالله أنه لمن الصادقين ، والخامسة أن يلعن فيها نفسه إن كان من الكاذبين ، فإن أرادت أن تدفع عن نفسها العذاب ، والعذاب هو الرجم ، شهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين ، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين ، فإن لم تفعل رجمت ، وإن فعلت درأت عن نفسها الحد ، ثم لا تحل له إلى يوم القيامة » . قلت : أرأيت إن فرق بينهما ، ولها ولد فمات ؟ قال : « ترثه أمه ، وإن ماتت أمه ورثه أخواله ، ومن قال إنه ولد زنا جلد الحد » . قلت : يرد إليه الولد إذا أقر به ؟ قال : « لا ، ولا كرامة ، ولا يرث الابن ، ويرثه الابن » .

7565 / [ 3 ] - وعنه : عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نصر 1 ، عن جميل ، عن محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، عن الملاعن والملاعنة ، كيف يصنعان ؟ قال : « يجلس الإمام مستدبر القبلة ، فيقيمهما بين يديه مستقبلا القبلة ، بحذائه ، ويبدأ بالرجل ، ثم المرأة ، والذي يجب عليه 2 الرجم يرجم من ورائه 3 ، ولا يرجم من وجهه 4 ، لأن الرجم والجلد لا يصيبان الوجه ، يضربان على الجسد ، على الأعضاء كلها » .

7566 / [ 4 ] - وعنه : بإسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، قلت له : أصلحك الله ، كيف الملاعنة ؟ قال : فقال : « يقعد الإمام ، ويجعل ظهره إلى القبلة ، ويجعل الرجل عن يمينه ، والمرأة عن يساره » .

7567 / [ 5 ] - علي بن إبراهيم : إنما نزلت في اللعان ، وكان سبب ذلك أنه لما رجع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من غزوة تبوك جاء إليه عويمر بن ساعدة العجلاني ، وكان من الأنصار ، فقال : يا رسول الله ، إن امرأتي زنى بها شريك

الهوامش

1في « ج ، ي » : ابن أبي عمير ، وكلاهما صحيحان لروايتهما عن جميل ، راجع معجم رجال الحديث 4 : 147 .
2في المصدر : عليها .
3في « ط » : ورائهما ، وفي المصدر : ورائها .
4في « ط » نسخة بدل ، والمصدر : وجهها .
الصفحة 38 من 835