مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 371 من 835

قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّه ولا تُطِعِ الْكافِرِينَ والْمُنافِقِينَ إِنَّ اللَّه كانَ عَلِيماً حَكِيماً ) * [ 1 ]

8516 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : هذا هو الذي قال الصادق ( عليه السلام ) : « إن الله بعث نبيه بإياك أعني واسمعي يا جارة » . فالمخاطبة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، والمعنى للناس . قوله تعالى : * ( ما جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه ) * [ 4 ]

8517 / [ 2 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، عن جعفر بن عبد الله المحمدي ، عن كثير بن عياش ، عن أبي الجارود ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( ما جَعَلَ اللَّه لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه ) * . قال : « قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : ليس عبد من عبيد الله ، ممن امتحن الله قلبه للإيمان ، إلا ويجد مودتنا في قلبه ، فهو يودنا ، وما من عبد من عبيد الله ممن سخط الله عليه إلا ويجد بغضنا على قلبه ، فهو يبغضنا ، فأصبحنا نفرح بحب المحب لنا ، ونغتفر له ، ونبغض المبغض ، وأصبح محبنا ينتظر رحمة الله جل وعز ، فكأن أبواب الرحمة قد فتحت له ، وأصبح مبغضنا على شفا جرف هار من النار ، فكأن ذلك الشفا قد انهار به في نار

هامش

1 - تفسير القمّي 2 : 171 . 2 - تأويل الآيات 2 : 446 / 1 .

الصفحة 371 من 835