مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 245 من 835

الديلمي ، عن مولانا جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ، قال : قلت لسيدي أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما معنى قول الله عز وجل : * ( وما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ) * ؟ قال : « كتاب كتبه الله عز وجل قبل أن يخلق الخلق بألفي عام في ورقة آس ، فوضعها على العرش » . قلت : يا سيدي ، وما في ذلك الكتاب ؟ قال : « في الكتاب مكتوب : يا شيعة آل محمد ، أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تعصوني ، وعفوت عنكم قبل أن تذنبوا ، من جاءني بالولاية أسكنته جنتي برحمتي » .

8133 / [ 3 ] - المفيد في ( الاختصاص ) : عن سهل بن زياد الآدمي ، قال : حدثني عروة بن يحيى ، عن أبي سعيد المدائني ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما معنى قول الله عز وجل في محكم كتابه : * ( وما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ) * ؟ فقال ( عليه السلام ) : « كتاب لنا كتبه الله - يا أبا سعيد - في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عام ، صيره معه في عرشه ، أو تحت عرشه ، فيه : يا شيعة آل محمد ، أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، من أتاني منكم بولاية محمد وآل محمد أسكنته جنتي برحمتي » .

8134 / [ 4 ] - الإمام أبو محمد العسكري ( عليه السلام ) ، قال : « إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لما بعث الله عز وجل موسى بن عمران ، واصطفاه نجيا ، وفلق له البحر فنجى بني إسرائيل ، وأعطاه التوراة والألواح ، رأى مكانه من ربه عز وجل ، فقال : رب لقد كرمتني بكرامة لم تكرم بها أحدا قبلي . قال الله عز وجل : يا موسى ، أما علمت أن محمدا أفضل عندي من 1 جميع خلقي ؟ قال موسى : يا رب ، فإن كان محمد أفضل عندك من جميع خلقك ، فهل في آل الأنبياء أكرم من آلي ؟ قال الله عز وجل : يا موسى ، أما علمت أن فضل آل محمد على جميع آل النبيين كفضل محمد على جميع المرسلين ؟ قال موسى : يا رب ، فإن كان آل محمد عندك كذلك ، فهل في أصحاب الأنبياء أكرم عندك من أصحابي ؟ قال الله عز وجل : يا موسى ، أما علمت أن فضل صحابة محمد على جميع صحابة المرسلين كفضل آل محمد على جميع آل النبيين ، وفضل محمد على جميع المرسلين ؟ قال موسى : يا رب ، فإن كان محمد وآله ( عليهم السلام ) ، وأصحابه كما وصفت ، فهل في أمم الأنبياء أفضل عندك من أمتي ، ظللت عليهم الغمام ، وأنزلت عليهم المن والسلوى ، وفلقت لهم البحر ؟ فقال الله تعالى : يا موسى ، أما علمت أن فضل أمة محمد على جميع الأمم كفضله على جميع خلقي ؟ قال موسى : يا رب ، ليتني كنت أراهم . فأوحى الله عز وجل إليه : يا موسى ، إنك لن تراحم ، فليس هذا أوان ظهورهم ، ولكن سوف تراهم في الجنة ، جنات عدن والفردوس ، بحضرة محمد في نعيمها يتقلبون ، وفي خيراتها

الهوامش

1في المصدر زيادة : جميع ملائكتي و .
الصفحة 245 من 835