مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 243 من 835

قال : ثم حالت الرياح القائمة في الهواء بينهما ، فانقلب التابوت بهما ، فلم يزل يهوي بهما حتى وقع على الأرض ، وكان فرعون أشد ما كان عتوا في ذلك الوقت . ثم قال الله : * ( وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ويَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ ) * .

8125 / [ 2 ] - وقال علي بن إبراهيم في قوله : فَحَشَرَ فَنادى 1 يعني فرعون فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلى فَأَخَذَه اللَّه نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى 2 ، والنكال : العقوبة . والآخرة : هو قوله : أنا ربكم الأعلى . والأولى : قوله : ما علمت لكم من إله غيري . فأهلكه الله بهذين القولين .

8126 / [ 3 ] - الطبرسي ، قال : جاء في التفسير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه كان بين الكلمتين أربعون سنة .

8127 / [ 4 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين ، عن محمد ابن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن الأئمة في كتاب الله عز وجل إمامان : قال الله تبارك وتعالى : وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا ) * 3 لا بأمر الناس ، يقدمون أمر الله قبل أمرهم ، وحكم الله قبل حكمهم ، وقال : * ( وجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ) * يقدمون أمرهم قبل أمر الله ، وحكمهم قبل حكم الله ، ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز وجل » . قوله تعالى : * ( وما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الأَمْرَ وما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) * [ 44 ]

8128 / [ 1 ] - محمد بن العباس ، قال : حدثنا علي بن حاتم ، عن حسن بن عبد الواحد ، عن سليمان بن محمد ابن أبي فاطمة ، عن جابر بن إسحاق البصري ، عن النضر بن إسماعيل الواسطي ، عن جويبر ، عن الضحاك 4 ، عن ابن عباس ، في قول الله عز وجل : * ( وما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الأَمْرَ وما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) *

الهوامش

1النازعات 79 : 23 .
2النازعات 79 : 24 و 25 .
3الأنبياء 21 : 73 .
4في « ج ، ي ، ط » : جوهر الضحاك ، وفي المصدر : جوهر : جوهر عن الضحاك ، تصحيف صحيحه ما أثبتناه ، انظر ميزان الاعتدال 1 : 427 .
الصفحة 243 من 835