عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « إن القائم ( عليه السلام ) إذا خرج ، دخل المسجد الحرام ، فيستقبل القبلة 1 ، ويجعل ظهره إلى المقام ، ثم يصلي ركعتين ، ثم يقوم ، فيقول : يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بآدم . يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بإبراهيم . يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بإسماعيل ، يا أيها الناس ، أنا أولى الناس بمحمد ( صلى الله عليه وآله ) . ثم يرفع يديه إلى السماء ، ويدعو ، ويتضرع ، حتى يقع عليه وجهه ، وهو قوله عز وجل : * ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاه ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الأَرْضِ أَإِله مَعَ اللَّه قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ) * » .
8036 / [ 8 ] - وعنه : بالإسناد ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاه ) * ، قال : هذه الآية نزلت في القائم ( عليه السلام ) ، إذا خرج تعمم ، وصلى عند المقام ، وتضرع إلى ربه ، فلا ترد له راية أبدا » .
8037 / [ 9 ] - علي بن إبراهيم ، قال : حدثني أبي ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « نزلت في القائم من آل محمد ( عليهم السلام ) ، هو والله المضطر ، إذا صلى في المقام ركعتين ، ودعا 2 الله فأجابه ، ويكشف السوء ، ويجعله خليفة في الأرض » وهذا مما ذكرنا أن تأويله بعد تنزيله .
8038 / [ 10 ] - محمد بن إبراهيم النعماني ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدثني محمد بن علي التيملي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، قال : حدثني غير واحد ، عن منصور بن يونس بزرج ، عن إسماعيل ابن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، أنه قال : « يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض هذه الشعاب - وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى 3 - حتى إذا كان قبل خروجه انتهى 4 المولى الذي معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحوا من أربعين رجلا . فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوأ 5 الجبال لنا وأناها معه . ثم يأتيهم من القابلة ، فيقول : أشيروا إلى رؤسائكم ، أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها » . ثم قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : والله ، لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر ، فينشد الله حقه ، ثم يقول : يا أيها الناس ، من يحاجني في الله ، فأنا أولى الناس بالله ، أيها الناس ، من يحاجني في آدم ، فأنا أولى الناس بآدم . أيها الناس ، من يحاجني في نوح ، فأنا أولى الناس بنوح ، أيها الناس ، من يحاجني في إبراهيم . فأنا أولى الناس بإبراهيم .




