مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 4 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 148 من 835

قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * [ 1 - 3 ]

7869 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني ، فيما كتب إلي على يدي 1 علي بن أحمد البغدادي الوراق ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى العنبري ، قال : حدثنا عبد الله بن أسماء ، قال : حدثنا جويرية ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، قال : قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : يا ابن رسول الله ، ما معنى قوله الله عز وجل : طس ) * 2 و * ( طسم ) * ؟ قال : « أما طس فمعناه أنا الطالب السميع ، وأما * ( طسم ) * فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد » .

7870 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : * ( طسم ) * هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المرموز في القرآن ، قال : قوله تعالى : * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ) * أي خادع 3 نفسك * ( أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * .

7871 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن العياشي ، بإسناده إلى الصادق ( عليه السلام ) ، في خبر ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « يا علي ، إني سألت الله أن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل » فقال رجل : والله ، لصاع من تمر في شن 4 بال خير مما سأل محمد ربه ، هلا سأل ملكا يعضده على عدوه ، أو كنزا يستعين به على فاقته ! فأنزل الله تعالى : * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * .

الهوامش

1( على يدي ) ليس في « ي » .
2النمل 27 : 1 .
3البخع : القتل ، والمعنى : لعلَّك قاتل نفسك . « تفسير التبيان 8 : 4 ، مجمع البيان 7 : 184 » .
4الشّنّ : القربة الخلق . « لسان العرب - شنن - 13 : 241 » .
الصفحة 148 من 835