قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ) * - إلى قوله تعالى - * ( أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * [ 1 - 3 ]
7869 / [ 1 ] - ابن بابويه ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن هارون الزنجاني ، فيما كتب إلي على يدي 1 علي بن أحمد البغدادي الوراق ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى العنبري ، قال : حدثنا عبد الله بن أسماء ، قال : حدثنا جويرية ، عن سفيان بن سعيد الثوري ، قال : قلت لجعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : يا ابن رسول الله ، ما معنى قوله الله عز وجل : طس ) * 2 و * ( طسم ) * ؟ قال : « أما طس فمعناه أنا الطالب السميع ، وأما * ( طسم ) * فمعناه أنا الطالب السميع المبدئ المعيد » .
7870 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : * ( طسم ) * هو حرف من حروف اسم الله الأعظم المرموز في القرآن ، قال : قوله تعالى : * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ ) * أي خادع 3 نفسك * ( أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * .
7871 / [ 3 ] - ابن شهرآشوب : عن العياشي ، بإسناده إلى الصادق ( عليه السلام ) ، في خبر ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « يا علي ، إني سألت الله أن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيي ففعل » فقال رجل : والله ، لصاع من تمر في شن 4 بال خير مما سأل محمد ربه ، هلا سأل ملكا يعضده على عدوه ، أو كنزا يستعين به على فاقته ! فأنزل الله تعالى : * ( لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ) * .




