كذا ، في ساعة كذا . فيقول : أعرف ، يا رب - قال - حتى يوقفه على سيئاته كلها ، كل ذلك يقول : أعرف ، فيقول : سترتها عليك في الدنيا ، وأغفرها لك اليوم ، أبدلوها لعبدي حسنات - قال - فترفع صحيفته للناس ، فيقولون : سبحان الله ، أما كانت لهذا العبد ولا سيئة واحدة ! فهو قول الله عز وجل * ( فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّه سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ) * » . قال : ثم قرأت ، حتى انتهيت إلى قوله : * ( والَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً ) * 1 ، قال : « هذه فينا » . ثم قرأت : * ( والَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وعُمْياناً ) * 2 ، فقال : « هذه فيكم ، إذا ذكرتم فضلنا لم تشكوا » . ثم قرأت : * ( والَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ ) * 3 ، إلى آخر السورة ، فقال : « هذه فينا » .
7835 / [ 3 ] - الشيخ في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمد الزراري ، قال : أخبرني عمي أبو الحسن علي بن سليمان بن الجهم ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن خالد الطيالسي ، قال : حدثنا العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم الثقفي ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّه سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللَّه غَفُوراً رَحِيماً ) * . فقال ( عليه السلام ) : « يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يقام بموقف الحساب ، فيكون الله تعالى هو الذي يتولى حسابه ، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس ، فيعرفه ذنوبه ، حتى إذا أقر بسيئاته ، قال الله عز وجل للكتبة 4 : بدلوها حسنات ، وأظهروها للناس . فيقول الناس حينئذ : ما كان لهذا العبد سيئة واحدة ! ثم يأمر الله به إلى الجنة ، فهذا تأويل الآية ، وهي في المذنبين من شيعتنا خاصة » . وروى هذا الحديث الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان في ( أماليه ) ، قال : أخبرني أبو غالب أحمد ابن محمد الزراري ، وساق الحديث بالسند والمتن 5 .
7836 / [ 4 ] - الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) : عن محمد بن عيسى ، عن عمر بن إبراهيم ، عن 6 بياع السابري ، عن حجر بن زائدة ، عن رجل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت : يا ابن رسول الله ، إن لي حاجة ؟ فقال :




