قوله تعالى : * ( وكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّه ظَهِيراً ) * [ 55 ]
7812 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : قد يسمى الإنسان ربا لغة ، كقوله : اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ 1 وكل مالك لشيء يسمى ربه ، فقوله : * ( وكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّه ظَهِيراً ) * قال : الكافر الثاني ، كان على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ظهيرا .
7813 / [ 2 ] - محمد بن الحسن الصفار : عن عبد الله بن عامر ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن الحسين بن عثمان ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله تبارك وتعالى : * ( وكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّه ظَهِيراً ) * ، قال : « تفسيرها في بطن القرآن : علي ( عليه السلام ) هو ربه في الولاية والطاعة ، والرب هو الخالق الذي لا يوصف » . وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إن عليا ( عليه السلام ) آية لمحمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وإن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) يدعو إلى ولاية علي ( عليه السلام ) ، أما بلغك قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ؟ » . قوله تعالى : * ( الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِه خَبِيراً ) * [ 59 ]
7814 / [ 3 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الله خلق الخير يوم الأحد ، وما كان ليخلق الشر قبل الخير ، وفي يوم الأحد والاثنين خلق الأرضين ، وخلق أقواتها في يوم الثلاثاء ، وخلق السماوات يوم الأربعاء ويوم الخميس ، وخلق أقواتها يوم الجمعة ، وذلك قول الله * ( خَلَقَ السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ) * » . وقوله تعالى : ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ تقدم تفسيره في سورة طه 2 .




