خالد ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قوله : * ( وكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً ) * يعني كسرنا تكسيرا - قال - هي لفظة بالنبطية » . قوله تعالى : * ( ولَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ ) * [ 40 ]
7793 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم ، قال : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « وأما القرية التي أمطرت مطر السوء فهي سدوم ، قرية قوم لوط ، أمطر الله عليهم حجارة من سجيل ، يقول : من طين » . قوله تعالى : * ( أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَه هَواه أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْه وَكِيلًا ) * [ 43 ]
7794 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم ، قال : نزلت في قريش ، وذلك أنه ضاق عليهم المعاش ، فخرجوا من مكة ، وتفرقوا ، فكان الرجل إذا رأى شجرة حسنة أو حجرا حسنا ، هويه فعبده ، وكانوا ينحرون لها النعم ، ويلطخونها بالدم ، ويسمونها سعد صخرة ، وكانوا إذا أصابهم داء في إبلهم وأغنامهم ، جاؤوا إلى الصخرة ، فيمسحون بها الغنم والإبل ، فجاء رجل من العرب بإبل له ، يريد أن يتمسح بالصخرة لإبله ، ويبارك عليها ، فنفرت إبله وتفرقت ، فقال الرجل شعرا :
أتينا إلى سعد 1 ليجمع شملنا فشتتنا سعد فما نحن من سعد
وما سعد إلا صخرة بتنوفة 2 من الأرض لا تهدي لغي ولا رشد
ومر به رجل من العرب ، والثعلب يبول عليه ، فقال شعرا :
ورب يبول الثعلبان برأسه لقد ذل من بالت عليه الثعالب




