يدعوهم سرا وعلانية ، فلا أبو وعتوا ، قال : رب إني مغلوب فانتصره 1 . فأوحى الله عز وجل اليه : * ( لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * فلذلك قال نوح ( عليه السلام ) : ولا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً ) * 2 فأوحى الله عز وجل إليه : أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ ) * « 3 .
5088 / [ 11 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد جميعا ، عن الحسن بن علي عن عمر بن أبان ، عن إسماعيل الجعفي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إن نوحا ( عليه السلام ) لما غرس النوى مر عليه قومه ، فجعلوا يضحكون ويسخرون ، ويقولون : قد قعد غراسا . حتى إذا طال النخل وكان جبارا طوالا ، قطعه ثم نحته ، فقالوا : قد قعد نجارا . ثم ألفه وجعله سفينة ، فمروا عليه فجعلوا يضحكون ويسخرون ، ويقولون : قد قعد ملاحا في فلاة من الأرض . حتى فرغ منها ( صلى الله عليه وآله ) » .
5089 / [ 12 ] - وعنه : عن محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل الجعفي وعبد الكريم بن عمرو ، وعبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « حمل نوح ( عليه السلام ) في السفينة الأزواج الثمانية التي قال الله عز وجل : ثَمانِيَةَ أَزْواجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ ) * ومِنَ الإِبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ 4 فكان من الضأن اثنين : زوج داجنة تربيها الناس ، والزوج الآخر الضأن التي تكون في الجبال الوحشية ، أحل لهم صيدها ومن المعز اثنين : زوج داجنة يربيها الناس ، والزوج الآخر الظباء الوحشية التي تكون في المفاوز ومن الإبل اثنين : البخاتي ، والعراب 5 ومن البقر اثنين : زوج داجنة يربيها الناس 6 ، والزوج الآخر البقر الوحشية وكل طير طيب : وحشي أو إنسي ، ثم غرقت الأرض » .
5090 / [ 13 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن داود بن أبي يزيد ، عمن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « ارتفع الماء على كل جبل ، وعلى كل سهل خمسة عشر ذراعا » .
5091 / [ 14 ] - الشيخ : بإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن أبي عبد الله ( عليهم السلام ) قال : « إن الله عز وجل أوحى إلى نوح ( عليه السلام ) - وذكر الحديث وقال فيه - ثم ورد إلى باب الكوفة ،




