فقال : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَه إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه ) * يعني الأصنام * ( لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ولَوِ اجْتَمَعُوا لَه وإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوه مِنْه ضَعُفَ الطَّالِبُ والْمَطْلُوبُ ) * يعني الذباب .
7420 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابه ، عن العباس بن عامر ، عن أحمد بن رزق الغمشاني ، عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « كانت قريش تلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك والعنبر ، وكان يغوث قبال الباب ، وكان يعوق عن يمين الكعبة ، وكان نسر عن يسارها ، وكانوا إذا دخلوا ، خروا سجدا ليغوث ، ولا ينحنون ، ثم يستديرون بحيالهم إلى يعوق ، ثم يستديرون بحيالهم إلى نسر ، ثم يلبون ، فيقولون : لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك ، إلا شريك هو لك ، تملكه وما ملك » . قال : « فبعث الله ذبابا أخضر ، له أربعة أجنحة ، فلم يبق من ذلك المسك والعنبر شيئا إلا أكله ، فأنزل الله عز وجل : * ( يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَه إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّه لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً ولَوِ اجْتَمَعُوا لَه وإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوه مِنْه ضَعُفَ الطَّالِبُ والْمَطْلُوبُ ) * » . قوله تعالى : * ( اللَّه يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا ومِنَ النَّاسِ ) * [ 75 ]
7421 / [ 2 ] - علي بن إبراهيم : أي يختار ، وهو : جبرئيل ، وميكائيل ، وإسرافيل ، وملك الموت ، ومن الناس : الأنبياء ، والأوصياء فمن الأنبياء : نوح ، وإبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، ومحمد ( صلى الله عليهم أجمعين ) ، ومن هؤلاء الخمسة : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن الأوصياء أمير المؤمنين ، والأئمة ( عليهم السلام ) . وفيه تأويل غير هذا .
7422 / [ 3 ] - الطبرسي في ( الاحتجاج ) : عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في جواب سؤال زنديق ، قال ( عليه السلام ) : « أما قول الله : اللَّه يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ) * 1 وقوله : يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ 2 وتَوَفَّتْه رُسُلُنا 3 وتَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ 4 والَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ 5 فهو تبارك وتعالى ، أجل وأعظم من أن يتولى ذلك بنفسه ، وفعل رسله وملائكته فعله ، لأنهم بأمره يعملون ، فاصطفى جل ذكره من




