5063 / [ 23 ] - ابن المغازلي الشافعي : يرفعه إلى عباد بن عبد الله ، قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : « ما نزلت آية من كتاب الله جل وعز إلا وقد علمت متى أنزلت وفيمن أنزلت ، وما من قريش رجل إلا وقد أنزلت فيه آية من كتاب الله عز وجل ، تسوقه إلى جنة أو نار » . فقام إليه رجل ، فقال : يا أمير المؤمنين ، فما نزل فيك ؟ قال : « لولا أنك سألتني على رؤوس الأشهاد لما حدثتك ، أما تقرأ : * ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) * رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على بينة من ربه ، وأنا الشاهد منه » . ومن ( كتاب الحبري ) مثله 1 ، ومن ( رموز الكنوز ) للرسعني مثله 2 .
5064 / [ 24 ] - محمد بن يعقوب : بإسناده عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - في خطبة له - قال : « وقال في محكم كتابه : مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّه ومَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً ) * 3 فقرن طاعته بطاعته ، ومعصيته بمعصيته ، فكان ذلك دليلا على ما فوض إليه ، وشاهدا له على من اتبعه وعصاه . وبين ذلك في غير موضع من الكتاب العظيم ، فقال تبارك وتعالى ، في التحريض على اتباعه ، والترغيب في تصديقه والقبول لدعوته : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّه فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّه ويَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ 4 فاتباعه ( صلى الله عليه وآله ) محبة الله ، ورضاه غفران الذنوب وكمال الفوز ووجوب الجنة ، وفي التولي عنه والإعراض محادة الله وغضبه وسخطه . والبعد منه سكن النار ، وذلك قوله تعالى : * ( ومَنْ يَكْفُرْ بِه مِنَ الأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُه ) * يعني الجحود به والعصيان له » . وقد مضى حديث في معنى الآية ، عن العياشي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ الآية فليطلب هناك 5 . قوله تعالى : * ( ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّه كَذِباً أُولئِكَ يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ ) * [ 18 ]
5065 / [ 1 ] - العياشي : عن أبي عبيدة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله :




