قال : « لا ، ولكنه صاحبكم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الذي نزلت فيه آيات من كتاب الله تعالى : ومَنْ عِنْدَه عِلْمُ الْكِتابِ ) * 1 ، * ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ) * ، إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه ورَسُولُه ) * 2 الآية » .
5059 / [ 19 ] - موفق بن أحمد ، قال : قوله تعالى : * ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) * قال ابن عباس : هو علي ( عليه السلام ) أول من يشهد للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو منه .
5060 / [ 20 ] - الثعلبي في ( تفسيره ) يرفعه إلى ابن عباس * ( أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّه ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) * علي خاصة .
5061 / [ 21 ] - وبإسناده عن الشعبي ، يرفعه إلى علي ( عليه السلام ) - في حديث طويل - قال علي ( عليه السلام ) : « ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه الآية أو الآيتان ، فقال له رجل : فأي شيء نزل فيك ؟ فقال : أما تقرأ الآية التي في هود : * ( ويَتْلُوه شاهِدٌ مِنْه ) * » .
5062 / [ 22 ] - أبو بكر بن مردويه ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد السري بن يحيى التميمي ، حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر ، حدثنا أبي ، حدثنا عمي الحسين بن سعيد بن أبي الجهم ، حدثنا أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن مسلم ، قال : سمعت أبا ذرّ ، والمقداد بن الأسود وسلمان الفارسي ، قالوا : كنا قعودا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما معنا غيرنا ، إذ أقبل ثلاثة رهط من المهاجرين البدريين ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « تفترق أمتي بعدي ثلاث فرق : فرقة أهل حق لا يشوبه باطل ، مثلهم كمثل الذهب ، كلما فتنته 3 بالنار ازداد جودة وطيبا ، وإمامهم هذا - لأحد الثلاثة - وهو الذي أمر الله به في كتابه إماما ورحمة . وفرقة أهل باطل لا يشوبونه بحق ، مثلهم كمثل خبث الحديد ، كلما فتنته بالنار ازداد خبثا ، وإمامهم هذا - لأحد الثلاثة - . وفرقة أهل ضلالة ، مذبذبين بين ذلك ، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، وإمامهم هذا - لأحد الثلاثة - » . قال : فسألتهم عن أهل الحق وإمامهم . فقالوا : هذا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إمام المتقين ، وأمسكوا عن الاثنين ، فجهدت أن يسموهما فلم يفعلوا . وروى هذا الحديث أخطب خطباء خوارزم موفق بن أحمد ، ورواه أيضا أبو الفرج المعافى ، وهو شيخ البخاري 4 .




