مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 795 من 851

7237 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّه عَلى حَرْفٍ ) * قال : على شك .

7238 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن بكير ، عن ضريس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّه عَلى حَرْفٍ ) * ، قال : « إن الآية تنزل في الرجل ، ثم تكون في أتباعه » . ثم قلت : كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله على حرف ؟ فقال : « نعم ، وقد يكون محضا » .

7239 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن الفضيل وزرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله عز وجل : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّه عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَه خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِه وإِنْ أَصابَتْه فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِه خَسِرَ الدُّنْيا والآخِرَةَ ) * . قال زرارة : سألت عنها أبا جعفر ( عليه السلام ) ، فقال : « هؤلاء قوم عبدوا الله ، وخلعوا 1 عبادة من يعبد من دون الله ، وشكوا في محمد ( صلى الله عليه وآله ) وما جاء به ، فتكلموا في الإسلام ، وشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأقروا بالقرآن ، وهم في ذلك شاكون في محمد ( صلى الله عليه وآله ) وما جاء به ، وليسوا شكاكا في الله عز وجل ، قال الله عز وجل : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّه عَلى حَرْفٍ ) * يعني على شك في محمد ( صلى الله عليه وآله ) وما جاء به * ( فَإِنْ أَصابَه خَيْرٌ ) * يعني عافية في بدنه 2 وماله وولده * ( اطْمَأَنَّ بِه ) * ورضي به * ( وإِنْ أَصابَتْه فِتْنَةٌ ) * يعني بلاء في جسده وماله ، تطير وكره المقام على الإقرار بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فرجع إلى الوقوف والشك ، ونصب العداوة لله ولرسوله ، والجحود بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) وما جاء به » .

7240 / [ 4 ] - وعنه : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن قول الله عز وجل : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّه عَلى حَرْفٍ ) * . قال : « هم قوم وحدوا الله ، وخلعوا 3 عبادة من يعبد من دون الله ، فخرجوا من الشرك ، ولم يعرفوا أن محمدا ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، فهم يعبدون الله على شك في محمد ( صلى الله عليه وآله ) وما جاء به ، فأتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالوا : ننظر ، فإن كثرت أموالنا وعوفينا في أنفسنا وأولادنا علمنا أنه صادق ، وأنه رسول الله ، وإن

الهوامش

1في « ج » : وخلفوا .
2في المصدر : نفسه .
3في « ج » : وخلفوا .
الصفحة 795 من 851