) : صف لنا الموت ؟ قال : للمؤمن كأطيب طيب يشمه فينعش 1 لطيبه ، وينقطع التعب والألم عنه وللكافر كلسع الأفاعي ولدغ العقارب وأشد » .
7230 / [ 3 ] - وعنه ، قال : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن علي بن محمد العلوي ، قال : حدثني محمد بن موسى الرقي ، قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني ، عن أبيه ، عن أبان مولى زيد بن علي 2 ، عن عاصم بن بهدله ، عن شريح القاضي ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لأصحابه يوما وهو يعظهم : « ترصدوا مواعيد الآجال ، وباشروها بمحاسن الأعمال ، ولا تركنوا إلى ذخائر الأموال فتحليكم 3 خدائع الآمال ، إن الدنيا خداعة صراعة ، مكارة غرارة 4 سحارة ، أنهارها لامعة ، وثمراتها يانعة ، ظاهرها سرور ، وباطنها غرور ، تأكلكم بأضراس المنايا ، وتبيركم بإتلاف الرزايا ، لهم بها أولاد الموت ، آثروا زينتها ، وطلبوا رتبتها ، جهل الرجل ، ومن ذلك الرجل ؟ المولع بلذاتها ، والساكن إلى فرحتها 5 ، والآمن لغدرتها ، دارت عليكم بصروفها ، ورمتكم بسهام حتوفها ، فهي تنزع أرواحكم نزعا ، وأنتم تجمعون لها




