مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

البرهان في تفسير القرآن - الجزء 3 - السيد هاشم البحراني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 790 من 851

سورة الحج

سورة الحج فضلها

7225 / [ 1 ] - ابن بابويه : بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « من قرأ سورة الحج في كل ثلاثة أيام لم تخرج سنته 1 حتى يخرج إلى بيت الله الحرام ، وإن مات في سفره دخل الجنة » . قلت : فإن كان مخالفا ؟ قال : يخفف عنه بعض ما هو فيه » .

7226 / [ 2 ] - ومن ( خواص القرآن ) : روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : « من قرأ هذه السورة أعطي من الحسنات بعدد من حج واعتمر ، فيما مضى وفيما بقي ، ومن كتبها في رق ظبي وجعلها في مركب ، جاءت له الريح من كل جانب وناحية ، وأصيب ذلك المركب من كل جانب ، وأحيط به وبمن فيه ، وكان هلاكهم وبوارهم ، ولم ينج منهم أحد ، ولا يحل أن يكتب إلا في الظالمين قاطعين السبيل محاربين » .

7227 / [ 3 ] - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « من كتبها في رق غزال وجعلها في صحن مركب ، جاءت إليه الريح من كل مكان ، واجتثت 2 المركب ، ولم يسلم ، وإذا كتبت ثم محيت ورشت في موضع سلطان جائر ، زال ملكه بإذن الله تعالى » .

الهوامش

1في « ج ، ط » : سنة .
2في المصدر : وأصيب . قوله تعالى : * ( بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ونُقِرُّ فِي الأَرْحامِ ما نَشاءُ ) * [ 1 - 5 ] 7228 / [ 1 ] - الشيخ في ( أماليه ) قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن النعمان ( رحمه الله ) ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن حبيش الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علي الزعفراني ، قال : أخبرني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الثقفي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان ، قال : حدثنا علي بن محمد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فيما كتب إلى محمد بن أبي بكر حين ولاه مصر ، وأمره أن يقرأه على أهلها ، وفي الحديث : « يا عباد الله ، إن بعد البعث ما هو أشد من القبر ، يوم يشيب فيه الصغير ، ويسكر منه الكبير ، ويسقط فيه الجنين ، وتذهل كل مرضعة عما أرضعت ، يوم عبوس قمطرير ، يوم كان شره مستطيرا . إن فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم ، وترعد منه السبع الشداد ، والجبال الأوتاد ، والأرض المهاد ، وتنشق السماء فهي يومئذ واهية ، وتتغير فكأنها وردة كالدهان ، وتكون الجبال كثيبا مهيلا بعد ما كانت صما صلابا ، وينفخ في الصور ، فيفزع من في السماوات ، ومن في الأرض إلا من شاء الله ، فكيف من
الصفحة 790 من 851